والمقصود: أن الخبر حجة كيف ما كان على المعترض، وكفر الحاكمين بقوانين الفرنج هم من جنس كفر ناكح امرأة أبيه، بل وأشد من ذلك، فإن هذا المرتد لم يلزم غيره بذلك، أما هؤلاء الحاكمين بالقوانين قد بسطوا نفوذهم على البلاد والعباد، وألزموا غيرهم بكفرهم وقوانينهم، والله المستعان.