الصفحة 11 من 20

قارنت هذه المقارنة لكثرة تعرض منصور لشيخ الإسلام بن تيمية.

هذه مقدمة مختصرة جدا تبين جزءً من واقع العلاّمة منصور، سقتها لتكون ممهدة بين يدي ما سوف أطرحه من ملاحظات على ما كتبه أخيرًا وأرسله إلى صاحب مجلة المجلة.

وما كنت لأكتب لولاء معرفتي باعوجاج منهج الرجل وعوره فلقد ناصحته في مقاله الأول وتوصلت إلى أنه صاحب فكر عقيم وذلك عندما سألته أثناء النقاش الدائر ما تقول فيمن يقول بخلق القرآن هل يكفر كما هو منهج أهل السنة والجماعة أم لا يكفر؟

فكانت الإجابة بأنه لا يكفر.

وبعد ذلك تركته أملًا أن لا يكتب مرة أخرى في هذه الصحف وكنت محسنًا الظن به فيما ذهب إليه من عدم تكفير القائل بخلق القرآن لعله ورع منه، فصعقت لما رأيت مقالاته تترى في النيل من الإسلام وأهله فبعد مقاله أفكار نصارعها وتصارعنا، أتبعه بمقاله حتى لا نستدرك على الشرع ثم أتبعهما بمقاله عن الشيخ عبد الكريم الحميد مستهزئًا به، وأتبع ذلك بمقاله، كثيرًا ما ألصقت تهمة المروق لبواعث سياسية، ثم هذا المقال الذي أنا بصدده (نواقض الإيمان بين الشريعة المنزلة وتشقيقات الفقهاء) .

والآن أخي الكريم إليك بعض الملاحظات في هذا المقال التي تدل على إفراطه في الجهل وافترائه على سلف الأمة.

أولًا: قال في النسخة المرسلة للمجلة (السيد رئيس رئس التحرير ... )

والتعليق: لقد نهى الإسلام عن تسويد هؤلاء ولعله خفي على العلاّمة حديث أبي داود الذي فيه النهي عن ذلك.

ثانيًا: العنوان أضخم من محتوى المقال وهذه سياسة الإعلاميين سياسة الدجل وتغيير الحقائق والعنونة بعنوان يخالف المحتوى لكي تكون إعلاميًا مرموقًا، حيث عنون منصور لمقاله بنواقض الإيمان، ولم يورد سوى الطائفة الممتنعة عن التزام شيء من شعائر الإسلام ومن ثم ترك الصلاة ولم يوردها استقلالًا وإنما استشهادًا ومن ثم الممتنع عن تحكيم شرع الله.

فهل هذه هي نواقض الإيمان أم أنها من نواقضه، لا شك أن هذه جعجعة منه ليبين لنا غزارة علمه.

ثالثًا: ما قرره الآن في مقاله المتردي، نطرح سؤلًا، ونقول هل نعدك بهذا الطرح، وما وصلت إليه {اجتهاد فقيه، أوفهم عالم، وتشقيق آخر، وخبطه كيفما اتفق} أم أنه يوحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت