الصفحة 18 من 18

فلا يكون جهادًا، وكذلك الآيات الكثيرة، فكيف إذا كان تنفيذًا لمخطط الكفار وبناء لامجادهم على أشلاء المسلمين؟!

الثالث: ان معنى الأحاديث التي استدل بها، هو ان الجهاد لا ينقطع ابدًا، وأن جور الأئمة لا يسقط طاعتهم في الجهاد - الذي هو في سبيل الله - كما انه لا يسقط طاعتهم في غير الجهاد من وجوه المعروف، كما إذا امروا الناس بالصلاة والزكاة والحج وغير ذلك من فروض الإسلام.

فإلى الله المشتكى مما يقوله حزب التحرير وغيره ممن هو مثله ويسير على طريقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ان القول بجواز القتال تحت ظل الحاكم العميل تنفيذًا لخطط الكفار ونسبة ذلك إلى دين الله هو افتراء على الإسلام، يقصد منه تنفير الناس من الإسلام والرجوع إلى الله تعالى، وينبغي ألا ينطلي على أولي الحجى.

وسوء النية ظاهرة في قولهم بوجوب - فضلًا عن دواز - الاشتراك بمعركة يقودها عميل تنفيذًا لخطط دولة مستعمرة كافرة، فهل كان رب العباد يأمر جنده المؤمنين بازهاق أرواحهم في سبيل الطاغوت؟ ولكنها فرية على الله ودينه {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب او كذب بآياته} .

7 -نص حزب التحرير في"الدوسية"انه لا يجوز طاعة الأمير في المعصية، ونحن نتساءل؛ هل تنفيذ خطة لدولة كافرة معصية أم طاعة؟!

نقلًا عن كتاب

الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشرية

صفحة 92 إلى صفحة 127

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت