الأفراد من طوفان الظلم والاستبداد [1] . (2)
ومما لا شك فيه أننا نحتاج لتكوين الرؤية المستقبليّة إلى تفعيل الشورى في الحياة الإسلاميّة على مستوى الفرد والجماعة إلى ضرورة العمل على خلق عدد من العناصر التي تساعد في عمليّة التفعيل، ولنضع في حسباننا أن ذلك لا بد أن يمر بمراحل تبدأ من مستوى الفرد، فالمؤسسة، فالدولة، وبإذن الله ومشيئته سنتمكّن من خلال ما سبق من التمكّن من وضع استراتيجيّة عظمى لاستثمار هذا المبدأ العظيم، والتي ستنطلق من اندماج جميع أفراد الشعب وانخراطهم فيه ... وهذا يعني أنّه سيندمجون فيما هو متأصّل في وجدانهم، وبالتالي نجد هذا الاندماج قد انعكس واقعا في فلسفة الحياة الإسلاميّة المأمولة.
(1) د. الشاوي - توفيق، فقه الشورى والاستشارة، الطبعة الثانية، 1413 هـ - 1992 م، مطابع دار الوفاء، المنصورة - جمهورية مصر العربية، ص 776.