10 -أمر الله تعالى النساء بالقرار في البيت {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} لأن المرأة عاطفية وسريعة التأثر لذا ركز أعداء الدين عليها،كما أن لها تأثيرًا سريعًا على زوجها إن ملكت قلبه، قال صلى الله عليه وسلم"ما تركت فتنة أشد على الرجال من النساء"وقال أيضًا"إن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان"فالأصل قرار المرأة في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة، والحاجة تتفاوت (كمن تخرج لطلب العلم أو لخدمة الناس) ومرجع ذلك إلى الكتاب والسنة.
11 -أمر الشارع الحكيم بالاستئذان وعدم الوقوف أمام الأبواب حتى لا تنكشف العورات و لا تقع العين على محرم وحتى لا يقع في النفس شيئًا ونهى عن الإلحاح في الدخول وأمر بتعليم الأطفال الاستئذان.
12 -حرم الشارع الحكيم الخلوة، وهي أن ينفرد رجل بامرأة وليس معهما ثالث يعتد به، قال النبي صلى الله عليه وسلم"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"فوجود الطفل لا يمنع الخلوة لأنه لا يعتد به، ومن صور الخلوة خروج المرأة مع رجل في السيارة لوحدهما.
13 -منع الشارع الحكيم النساء من الخضوع بالقول عند مخاطبة الرجال، قال تعالى {ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض} والخضوع في القول: هو اللين في الكلام ومحاولة استمالة الإنسان، فيتحرك القلب المريض، وهو وسيلة وسبيل لسوء الظن (فلا تضحك مع الدكتور أو الموظف أو في الهاتف) فالخلوة ليست محرمة لذاتها إنما لما تؤول إليه من مفاسد وفي المقابل لا تكون المرأة جافة مع الناس وتعمل على تخشين صوتها، إنما تلتزم الوسيطة، فالأمر بالكف عن اللين في القول إن كان موجها لأمهات المؤمنين فنحن بذلك الخطاب أولى.