ب-الرغبة إلى المال {حاجتها في شراء ما يلزمها إضافة إلى الكماليات} .
ج-هجران الزوج زوجته في الفراش أو العكس يؤدي إلى الانحراف.
5 -يسر الشارع الحكيم الفرقة بين الزوجين، حيث شرع الطلاق للضرر سواء كان ضررًا ماديًا أو معنويًا، كما شرعه للعيب، وكذا شرع سبحانه الخلع.
6 -أباح الشارع الحكيم تعدد الزوجات، وذلك لما يلي:
أ-أن نسبة النساء أكثر من الرجال بثلاثة أضعاف وهذا ليس في البشر فحسب بل حتى في البهائم.
ب-أن الذكور تأكلهم الحروب والمصانع والحوادث.
ج- أن الطلاق انتشر بنسبة كبيرة، إضافة إلى العوانس والأرامل، وهذه الفئة إذا لم تتزوج تكون مهيأة للافتراس والزلل، فشرع التعدد لهذا الصنف من الناس ولتأليف قلوبهن ..
شروط التعدد:
أ-أن يكون للمعدد قدرة عقلية للتحكم في شؤون أسرته وبيته.
ب-المال الكافي للنفقة عليهن.
ج-العدل.
7 -حرم الشارع الحكيم الخمر، فغالب من يمارس فاحشة الزنا يكون من شاربي الخمر وقد قال صلى الله عليه وسلم"الخمر أم الخبائث"وهي مفتاح لكل شر فهي تذهب العقل ومن ثم يقع شاربها فيما هو أسوأ، فقد رُوي أن رجلًا خُير بين شرب الخمر، ومواقعة الفاحشة وقتل طفل صغير، فشرب الخمر ظنًا منه أنها أخف الضررين وبعد أن سكر قتل الطفل وفعل الفاحشة، لذا حرمها الشارع الحكيم.
8 -حرم سبحانه وتعالى الغناء، لما فيه من إثارة وتحريك للمشاعر والعواطف، وقال الإمام ابن القيم (إن الغناء بريد الزنا) ،وقال الإمام أحمد (أنها تنبت في القلب النفاق) ،لذا حرمه المولى سدًا للذريعة.
9 -حث الشارع الحكيم على الصوم، قال صلى الله عليه وسلم لمن لا يستطيع الزواج"فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".