3 -قول النبي صلى الله عليه وسلم"أسري بي"الأصل في الأفعال أنها تحمل على اليقظة ما لم يدل على خلافه دليل او قرينة، لأنه لو كان رؤية لقال كما كان يقول رأيت في المنام كذا وكذا.
4 -قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى} أي ما عدل عن رؤية العجائب وما جاوزها لأنه رآها صراحة لا خيالًا، والبصر موجود أصلًا في الجسد وليس في الروح.
5 -قال تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} تدل على اليقظة لأن الإنسان يرى في المنام أشياء كثيرة ولكن الله بين أنها من آياته الكبرى.
6 -تكذيب قريش للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال أسري بجسدي وفي حال اليقظة لا حال المنام ولذا جاء تكذيبهم للنبي فلو كان الإسراء بالروح لما كذبوه كسائر الرؤى التي يراها عليه الصلاة والسلام.
-القول الثاني: أسري بروحه دون جسده:
1 -قول عائشة رضي الله عنها:"ما فُقد جسد النبي"صلى الله عليه وسلم وفي رواية"ما فقدت جسد النبي"صلى الله عليه وسلم.
2 -قال معاوية رضي الله عنه: أنها رؤية منامية.
الرد:
1 -أن عائشة كانت غير موجودة في البيت النبوي في تلك الحادثة.
2 -الحديث ضعيف (فيه انقطاع في الإسناد وقال بعضهم فيه مجاهيل وقال يحيى حديث موضوع، وقال أبو العباس حديث لا يصح.
ولو افترضنا صحة الحديث فإن عائشة لا تحدث عن نفسها، كما أن حديثها قد يُحمل على أنه ما فقد جسد النبي صلى الله عليه وسلم عن روحه.
3 -قول معاوية فيه انقطاع بين يعقوب بن عتبة ومعاوية.
-القول الثالث: أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده إلى بيت المقدس، ومن ثم عرج بروحه فقط إلى السماء:
1 -ودليل هذا أن المولى تبارك وتعالى لم يذكر المعراج في قوله {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} رغم أن المعراج أعجب من الإسراء.