سَرَقَتْهَا ... . وَكَانَتْ رَاحِيلُ قَدْ أَخَذَتِ الأَصْنَامَ وَوَضَعَتْهَا فِي حِدَاجَةِ الْجَمَلِ وَجَلَسَتْ عَلَيْهَا". [1] ."
وصوروا الإله شبحا يقابله يعقوب وجها لوجه ويصارعه ويكاد يصرعه. ففى الإصحاح 32 من سفر التكوين:"24فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ. 25وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ. 26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ» . فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي» . 27فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ» . ... 28فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ» . ... 29وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ» . فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ" [2] .
وقالوا أن الله تعالى هو أب ملك اليهود. ففى المزامير: إنى أخبر من جهة قضاء الرب. قال لى: أنت ابنى. أنا اليوم ولدتك [3] . هو يدعونى أبى أنت [4] . هو يبنى بيتا لإسمى وأنا أثبت كرسى مملكته إلى الأبد. أنا أكون له أبا وهو يكون لى ابنا" [5] . بل ذهبواإلى القول بأن الرب هو: والد أمتهم بالمعنى الحرفى للكلمة."
ففى هوشع نقرأ:"لكن يكون عدد بنى إسرائيل كرمل البحر الذى لا يكال ولا يعد، ويكون عوضا عن أن يقال لهم، لستم شعبى، يقال لهم: أبناء الله الحى [6] . وفى أشعياء: لأنه يولد لنا ولد ونعطى إبنا وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام" [7] . وفيه أيضا نطالع:"فإنك أنت أبونا وإن لم يعرفنا إبراهيم وإن لم يدرنا إسرائيل. أنت يارب أبونا منذ الأبد اسمك [8] ."
(1) الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر التكوين 30:30 - 34.
(2) سفر التكوين، الإصحاح 32: 22 - 30.
(3) المزمور الثانى 7 - 8.
(4) المزمور 89:26.
(5) أخبار الأيام الأول 17:14، وصمويل الثانى: الإصحاح السابع:14 - 15، ومواضع أخرى عديدة.
(6) هوشع:1:11
(7) أشعياء:9: 6 - 7.
(8) أشعياء 63: 16.