فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 286

هذا وقد ذكر (الرحمن) في القران سبعًا وخمسين مرة وأسم (الرحيم) أكثر من مائة مرة

*ومن دلائل الاسمان في القران:

-قوله تعالي (بسم الله الرحمن الرحيم) (الفاتحة 1)

-وقوله تعالي (وإلهكم إله واحد لا إلا هو الرحمن الرحيم) - البقرة 136 - وآيات أخري كثيرة سيأتي ذكرها عند بيان شرح أهل العلم والله المستعان.

-قال القرطبي في تفسيره لمعني"الرحمن الرحيم":

وصف نفسه تعالى بعد"رب العالمين"، بأنه"الرحمن الرحيم"، لأنه لما كان في اتصافه بـ"رب العالمين"ترهيب قرنه بـ"الله الرحمن"، لما تضمن من الترغيب، ليجمع في صفاته بين الرهبة منه، والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته وأمنه، كما قال"نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأن عذابي هو العذاب الأليم". وقال:"غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول". وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد". اهـ

-ومن دلائل السنة الصحيحة:

-حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي)

وهناك عشرات من الأحاديث في بيان رحمة الله سيأتي بيانها عند شرح العلماء لهذين الاسمين وأكتفي هنا بهذا الحديث.

قال النووي رحمه الله في شرح حديث أبو هريرة: قوله تعالى: (إن رحمتي تغلب غضبي) وفي رواية: (سبقت رحمتي غضبي) قال العلماء: غضب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت