فلان فلان , يراد حياته , ولا يراد فناء أجسام موتاهم وعدمها , هذا كلام ابن الباقلاني. اهـ
* ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
-قال البيهقي في الأسماء والصفات ص/10:
قال الحليمي رحمه الله: الأول هو الذي لا قبل له , والأخر هو الذي لا بعد له وهذا لأن قبل وبعد نهايتان فقبل نهاية الموجود من قبل ابتدائه , وبعد غايته من قبل انتهائه فإذا لم يكن له ابتداء ولا انتهاء لم يكن للوجود قبل ولا بعد فكان هو الأول والأخراهـ
وقال ابن القيم في طريق الهجرتين:1/ 47
اسم الله الظاهر يقتضي العلو فأولية الله عز وجل سابقه على أولية كل ما سواه، وآخريته ثابتة بعد آخرية كل ما سواه فأوليته سبقه لكل شيء، وآخريته بقاؤه بعد كل شيء، وظاهريته سبحانه فوقيته وعلوه على كل شيء، ومعنى الظهور يقتضي العلو، وظاهر الشيء هو ما علا منه وأحاط بباطنه. وبطونه سبحانه إحاطته بكل شيء بحيث يكون أقرب إليه من نفسه وهذا قرب غير قرب المحب من حبيبه، هذا لون وهذا لون.
فمدار هذه الأسماء الأربعة على الإحاطة وهي إحاطتان زمانية ومكانية فإحاطة أوليته وآخريته بالقبل والبعد فكل سابق انتهى إلى أوليته وكل آخر انتهى إلى آخريته فأحاطت أوليته وآخريته بالأوائل والأواخر، وأحاطت ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن، فما من ظاهر إلا والله فوقه، وما من باطن إلا الله ودونه. وما من أول إلا الله قبله وما من آخر إلا والله بعده.
فالأول قدمه، والآخر دوامه وبقاؤه والظاهر علوه وعظمته، والباطن قربه ودنوه. فسبق كل شيء بأوليته، وبقي بعد كل شيء بآخريته، وعلا على كل شيء بظهوره، ودنا من كل شيء ببطونه، فلا توارى منه سماء سماء ولا أرض