قال ابن عباس: السابق بالخيرات يدخل الجنّة بغير حساب، والمقتصد يدخل الجنّة برحمة الله، والظالم لنفسه وأصحاب الأعراف يدخلون الجنّة بشفاعة محمّد.
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم:
الخطيب (شفاعتي لأهل الذنوب من أمّتي)
قال أبوالدرداء: وإن زنى وإن سرق؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(نعم وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء)
عن أنس بن مالك عن أم حبيبة عن النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلم أنّه قال:
ابن خزيمة (أريت ما تلقى أمّتي بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله كما سبق على الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعةً يوم القيامة فيهم، ففعل) .
حدثنا محمد بن أحمد بن زيد بعبّادان قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حرب بن سريج البزار قال: قلت لأبي جعفر محمد بن على بن الحسين: جعلت فداك أرأيت هذه الشّفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحقّ هي؟ قال: شفاعة ماذا؟ قال: شفاعة محمّد صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم. قال: حقّ والله، إي والله لحدثني عمّي محمّد ابن علي ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أنّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم قال:
ابن خزيمة (أشفع لأمّتي حتّى يناديني ربّي، فيقول: أرضيت يا محمّد)