فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 146

ألم يعلم المنافقون أن الله يعلم ما يخفونه في أنفسهم وما يتحدثون به في مجالسهم من الكيد والمكر وأن الله علام الغيوب؟

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [الزخرف: 80] }

أيظن المشركون بالله أنَّا لا نسمع ما يسرونه في أنفسهم ويتناجون به بينهم؟ بلى نسمع ونعلم ورسلنا من الملائكة الكرام الحفظة يكتبون عليهم كل ما عملوا.

وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [الأنعام: 59] }

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله] {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة من نبتة إلا يعلمها فكل حبة في خفايا الأرض وكل رطب ويابس مثبت في كتاب واضح لا لَبْس فيه وهو اللوح المحفوظ.

¤ عن عبد الله بن الحارث قال: ما في الأرض من شجرة ولا مغرز إبرة إلا وعليها ملك موكل يأتي الله بعلمها رطوبتها إذا رطبت ويبوستها إذا يبست]

يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر: 19] }

يعلم سبحانه وتعالي ما تختلسه العيون من نظرات وما يضمره الإنسان في نفسه من خير أو شر.

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آل عمران:19] فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران:20] }

إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله هو الإسلام ولن يَقْبَل غيره وهو الاستسلام له بالعبودية والانقياد له بالطاعة وكان أهل الكتاب من اليهود والنصارى مجتمعين علي صحة نبوة محمد قبل البعث. فتفرقوا شيعًا وأحزابًا بغيًا وحسدًا بينهم وطلبًا للدنيا بعد ما قامت عليهم الحجة بإرسال الرسل وإنزال الكتب ومن يجحد بآيات الله المنزلة و الدالة على ربوبيته وألوهيته فإن الله سريع الحساب. فان جادلوك يا محمد فقل لهم: إنني أخلصت عبادتي لله وحده لا شريك له كما أخلص من اتبعني من المؤمنين لله وانقادوا له. وقل لأهل الكتاب إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم وإن توليتم فحسابكم على الله وما عليَّ الرسول إلا البلاغ والله بصير بالعباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت