الصفحة 4 من 25

وبَقِيَ معه أَصحابُه حتّى صَلُحت حالُه، ثُمّ حجَّ سنةَ ثمانِمائة وتِسْعَ عشرة، ودَخَلَ اليَمَن سَنَةَ عشرين وثمانمائة، ودَرّسَ في جامِعِ زَبيد مُدّةَ سَنة، ولَمْ يَرُجْ له بِها أَمْرٌ، فَرَكِبَ البَحْرَ إلى الهِنْدِ، فَأقبلَ عليه أهلُها كَثيرًا، وشَاعَ بينَهم ذكْرُه، وأقبَلَتْ عليه الدّنيا وصارَ عنده مالٌ كَثيْرٌ، فلمْ يَتَهَنَّ بِه؛ لأنّ الأجَلَ بَغَتَه وهو في الهِنْدِ في بلدةِ (كلبرجا) في شعبان سَنَةَ سَبْعٍ وعشرين وثمانِمائة [1] ، وقيلَ: سنَةَ ثَمانٍ وعشرين وثمانِمائة [2] ، قال السيوطي: قُتلَ مَسْمومًا [3] .

(1) جاءَ في بغية الوعاة 1/ 67 أنّه توفّيَ سنةَ سبع وثلاثين، وقيل سنةَ ثمانٍ وثلاثين، والظّاهر لي أنّ هذا خَطَأٌ مَطْبَعِيٌّ، ولا يَسْتَحقّ اعتبار السنة المذكورة لأجله.

(2) انظر السلوك 4/ 702 والنجوم الزّاهرة 15/ 129 وإنباء الغمر بأنباء العمر 3/ 363

(3) بغية الوعاة 1/ 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت