وعظيمِ سُلطانِك، وأسألُكَ غَيثَ جُودِك، وواسعَ فضلِكَ، فإنّكَ تُعطي مِن غيرِ سُؤال، وتجودُ بأجزلِ النوال.
سُبْحانَكَ لا يَعلمُ قدرَ عظمتِكَ غيرُك، ولا يحيطُ بوصفِكَ الواصِفُون.
اللهمَّ سَجدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وآمَنَ بكَ فُؤادي، رَبّ هذهِ يَدِي وما جَنيتُ علَى نفسِي، يا عَظيمُ يُرجَى لِكلِّ عَظيم، فاغفِر لي الذنبَ العظيم.
لَكَ الْحَمْدُ حتّى تَرضى، ولَكَ الْحَمْدُ كمَا تحبُّ وتَرضَى.
فَسُبْحَانَ اللهِ، حِينَ تُمْسُونَ، وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَعَشِيًّا، وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ