المسألة السابعة:
إذا دخل المسبوق ووجد الإمام في التشهد الأخير وجزم أنه يحصل جماعة فإنه لا يدخل في الصلاة مع الإمام بل عليه أن يحرص على تحصيل جماعة أخرى لأن الجماعة لا تدرك إلا بركعة تامة. كذلك في الجمعة إذا أدرك ركعة مع الإمام يتمها جمعة. وإن لم يدرك ركعة تامة صلاها أربعًا ظهرًا.
المسألة الثامنة:
أن بعض الناس يقرأ مع إمامه في الجهرية وهذا لا يجوز فإنه يجب عليه الإنصات والاستماع لقراءة إمامه. إلا أن العلماء استثنوا قراءة الفاتحة على خلاف في ذلك.
المسألة التاسعة:
أن بعض الناس يجهر في القراءة والتسبيح ويشوش على من بجواره وهذا لا يجوز.
المسألة العاشرة:
وتحتوي على عدة مسائل:
يزيد بعض الناس في الاستفتاح: ولا معبود سواك. وهذه الجملة لم ترد عن الشارع - صلى الله عليه وسلم - كذلك بعضهم إذا أراد أن يكبر تكبيرة الإحرام يكبر بدون رفع يديه وهذا خلاف السنة فإنه ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه أو منكبيه وكذلك يسن رفع اليدين عند التكبير للركوع وإذا رفع منه وعند قيامه من التشهد الأول يرفعهما مع التكبير وكذلك قول بعض العامة في دعائه في الصلاة اللهم خل عني. وهذه اللفظة خلاف المأثور بل#
يقول ما ورد رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني في الدعاء بين السجدتين، كذلك بعض الناس إذا ركع لم يسو رأسه مع ظهره بل يرفع رأسه وهذا يخل في