وقال عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم: مطهرة لا يحضن ولا يحدثن ولا يتنخمن.
وقال ابن عباس رضي الله عنه أيضا: مطهرة من القذر والأذى.
وقال مجاهد: لا يبلن ولا يتغوطن ولا يمذين ولا يمنين ولا يحضن ولا يبصقن ولا يتنخمن ولا يلدن.
وقال قتادة: مطهرة من الإثم والأذى طهرهن الله سبحانه من كل بول وغائط وقذر ومأثم.
وهذا بشارة من الله تعالى لعباده المؤمنين.
قال ابن قيم الجوزية: فتأمل جلالة المبشر ومنزلته وصدقه وعظمة من أرسله إليك بهذه البشارة وقدر ما بشرك به وضمنه لك على أسهل شيء عليك وأيسره، وجمع سبحانه في هذه البشارة بين نعيم البدن بالجنات وما فيها من الأنهار والثمار، ونعيم النفس بالأزواج المطهرة، ونعيم القلب، وقرة العين بمعرفة دوام هذا العيش أبد الآباد وعدم انقطاعه. حادي الأرواح (1/ 149) .
وِإذَا انْحَدَرْتَ رَأيْتَ أمرًا هَائِلًا ... مَا لِلصِّفَاتِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِ
لا الحَيْضُ يَغْشَاهُ وَلا بَوْلٌ وَلا ... شَيءٌ مِنَ الآفَاتِ فِي النِّسْوَانِ
فَخِذَانِ قَدْ حَفَّا بِهِ حَرَسًا لَهُ ... فَجَنَابُهُ فِي عِزَّةٍ وَصِيَانِ