140)قال الإمام ابن حجر رحمه الله: «لم نحصر عدد الصحابة لأن بعضهم لم يُذكر عنهم ولم تكن له رواية» .
141)قال الإمام أحمد رحمه الله: «لو أن رجلًا يعمل الصالحات والطاعات فإنها لا تساوي بمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم » .
142)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولو لحظة فهو صحابي» .
142)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله في قوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) فالنبي صلى الله عليه وسلم قدوة ويقال: أسوة ويقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا ما أُختص به مثل: زواجه صلى الله عليه وسلم بتسع نساء ووجوب قيام الليل عليه».
143)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «نقتدي بالصحابة على وجه العموم ومن حيث التفصيل لا. لأن فيه ما هو مخالف لنص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يعود إلى أمرين هما: ربما لم يصل الصحابي النص وربما لم يفهمه على فهمه الصحيح» .
144)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «ذكر الزركشي في كتابه: (استدركات عائشة رضي الله عنها على فعل الصحابة) وفيه ذكر مخالفات وقعت من الصحابة خلاف فعل النبي صلى الله عليه وسلم » .
145)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: الصحابة لهم طبقات من حيث الفضل:
1 -كبار الصحابة ويشمل أهل الفضل والعلم ومنهم: الخلفاء الأربعة الراشدون والعشرة المهاجرون بالجنة وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان والمهاجرون والأنصار.
2 -صغار الصحابة ويشمل من هو صغير السن وهم أقل درجة من كبار الصحابة.
146)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «لا يجب اتباع المذاهب ولكن الواجب اتباع الكتاب والسُّنة ومن قال غير ذلك فإنه يأثم» .
147)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «معنى البدعة: قول أو فعل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم » .
148)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «قسَّم أهل العلم البدع على أنها: بدع محرمة وبدع مكروهة وبدع مباحة وبدع مستحبة والصحيح: أن البدع وتقسيمها باطل لأن البدعة هي بدعة وضلالة وكل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» .
149)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «البدعة أصلها إحداث شيء غير سابق قال الله تعالى: [بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ] {البقرة:117} أي أحدث شئ سبحانه وتعالى غير سابق» .
150)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله في قوله تعالى: [اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ] وقال صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) وفي رواية: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) ففي هذه الآية والحديث أصلان مهمان وهما: قمع جميع أنواع البدع من زيادة ونقص في الدِّين وصلاحية الدين لكل مكان وزمان».
151)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: قسَّم أهل الحديث البدعة إلى قسمين هما:
1 -بدعة مفسقة: مثل: بدعة المولد: صاحبها فاسق.
2 -بدعة مكفرة: مثل: دعاء الأموات: صاحبها كافر.