قال أبو نعيم في الحلية بعد أن أخرج الحديث تفرد به حماد عن عطاء وليس كذلك فقد ذكر الألباني رحمه الله لحماد متابعة عن ابن الجندي فقال في الضعيفة 2/ 930 (على أن الحديث قد روي له متابع وإن كان السند بذلك واهيا فقال: قال أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران المعروف بـ(ابن الجندي) في الفوائد الحسان الغرائب (8/ 1) حدثنا علي بن محمد بن عبيد ثنا عيسى بن جعفر الوراق قال أنا عفان قال: أنا شعبة وحماد حدثانا عن عطاء بن السائب به. قال: ولكن علة الحديث من صاحب الفوائد وهو ابن الجندي فقد ترجمه الخطيب بقوله (5/ 77) كان يضعف في روايته ويطعن في مذهبه سألت الزهري
عنه فقال: ليس بشيء.
وقال الألباني رحمه الله: وقال الحافظ في اللسان (أورد ابن الجوزي في الموضوعات) في فضل علي حدثنا بسنده رجاله ثقات إلا الجندي فقال هذا موضوع ولا يتعدى الجندي.
وقال الألباني رحمه الله: ومما يؤيد ضعف هذا الرجل أنه قد روي الحديث عن طريق عفان بن مسلم عن شعبة وقد رواه الإمام أحمد عن عفان وهو شيخه فيه ولم يذكر شعبة فيه وكذلك البيهقي من طريق أخرى عن عفان وكذلك رواه
الآخرون عن غير عفان وهم جماعة عن حماد وحده فدل ذلك على أن ذكر شعبة في هذا السند منكر تفرد به ابن الجندي هذا، ولولا ذلك لكانت متابعة قوية من شعبة لحماد ولصح بذلك الحديث ولكن هيهات هيهات.
فأقول والله الموفق: قد وردت هذه المتابعة من شعبة لحماد فلم يتفرد بها ابن الجندي فقد تابعه أبو الحسن محمد بن المظفر وشيخه علي بن محمد بن عبيد تابعه