فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 179

وَأَطِيعُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران: 132] }

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا [الأحزاب: 36] }

لا يحق لمؤمن ولا مؤمنة بالله ورسوله إذا قضى الله ورسوله في أنفسهم أمرا أن يتخيروا من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا.

حال المنافقين واليهود من حكم الله

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ [النور:47] وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ [النور:48] وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَاتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ [النور:49] أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [النور: 50]

يخبر تعالى عن حال المنافقين الذين يظهرون غير ما يبطنون ويقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم يقولون آمنا بالله

وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى إتباع ما أنزل الله على رسوله أعرضوا عنه واستكبروا وإذا كانت الحقوق لهم جاؤوا سامعين مطيعين لأنه وافق أهوائهم وإذا كانت الحقوق عليهم أعرضوا وطلبوا أن يتحاكموا إلي غير النبي لأنه خالف أهوائهم. ولهذا قال تعالى أفي قلوبهم مرض؟ أم شكوا في نبوة محمد أم يخافون أن يجور الله والرسول عليهم في الحكم بل هم الظالمون.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ [آل عمران: 23] }

ألم تر اليهود والنصارى إذا دعوا إلى ما جاء بكتبهم من إتباع محمد صلى الله عليه وسلم تولى فريق منهم وهم معرضون والذي حملهم علي مخالفة ما جاء في التوراة والإنجيل افتراؤهم على الله كما قالي تعالي ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ [آل عمران: 24] وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة: 80]

حال المؤمنين من حكم الله

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور:51] وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [النور: 52] }

يخبر تعالى عن حال المؤمنين المستجيبين لله ولرسوله إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ولهذا وصفهم تعالى بالمفلحون وعن أبا الدرداء قال: لا إسلام إلا بطاعة الله ولا خير إلا في جماعة والنصيحة لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت