الصفحة 42 من 62

جاء في رسالة في السماع والرقص لابن محمد المنجي الحنبلي رحمه الله:"...والأمر والنهى إنما يتعلق بالاستماع لا بمجرد السماع، كما في الرؤية، فإنه يتعلق بقصد الرؤية لأنها يحصل منها بغير الاختيار، وكذلك في اشتمام الطيب إنما يُنهى المُحْرِم عن قصد الشم...وكذلك في مباشرة المحرمات كالحواس الخمس من السمع والبصر والشم والذوق واللمس إنما يتعلق الأمر والنهي في ذلك بما للعبد فيه قصد وعمل..." [1]

... علق على هذا الدكتور طارق الطواري في رسالته قائلًا:"هذا أفقه دقيق يزيل الاشكال فتأمله."

... وجاء في عون المعبود"وتقرير الراعي لايدل على إباحته، لأنها قضية عين، فلعله سمعه بلا رؤية ، أو بعيدًا منه على رأس جبل، أو مكان لايمكن الوصوف إليه ، أو لعلَ الراعي لم يكن مكلفًا، فلم يتعيّن الإنكار عليه."

... وقال ابن الجوزي رحمه الله [2] :"إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لايخرج على الاعتدال، فكيف بغناء أهل الزمان وزمورهم ؟!"

الشبهة الرابعة: إباحة الغناء والمعازف ثبت عن الصحابة

قال القرضاوي في فتواه:"وقد روي عن جماعة من الصحابة والتابعين أنهم استمعوا الغناء ولم يروا بسماعه بأسا ."

... الرد: والدعاوى إذا لم يقيموا بينات *** عليها أهلها أدعياء

(1) عون المعبود: 4/435

(2) ص247

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت