وقال ابن العماد الحنبلي: كان خاتمة العلماء الأعلام، بحرا لا تكدره الدِّلاء، واحد العصر، وثاني القطر، وثالث الشمس والبدر.
ولتلميذ ابن حجر أبي بكر السيفي اليزني كتاب: نفائس الدرر في ترجمة ابن حجر.
ولعبد القادر بن أحمد بن علي الفاكهي المكي كتاب فضائل شيخه ابن حجر الهيتمي.
وقال فيه الشيخ العلامة عبد العزيز ابن علي الزمزمي المكي:
منك المعارف فاضت عذبة ولكم ... عذبًا زلالًا فاض من حجر
وللفقيه أحمد بن الفقيه الصالح محمد با جابر:
قد قيل من أصم تفجرت ... للخلق بالنص الجلي أنهار
وتفجرت يا معشر العلماء من ... حجر العلوم فبحرها زخار
أكرم به قطبًا محيطًا بالعلا ... ورحاؤه حقًا عليه تدار
توفي ـ رحمه الله ـ بمكة في رجب سنة 974 هـ = 1567 م، ودفن بالمعلاة، في تربة الطبريين.
كلمة لا بدَّ منها:
قبل أنْ نلج إلى الكتاب لا بد من الإشارة إلى أنَّ المصنف قد اعتمد اعتمادا كبيرا على كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ نورالدين أبي الحسين على بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، المتوفى سنة 807 هـ، وهو كتاب جمع فيه مؤلفه بين عدة كتب سبق أن ألفها، مع حذف الأسانيد والتمييز بين الصحيح والحسن والضعيف، وهذه الكتب هي:
كتاب زوائد مسند أحمد على الكتب الستة [1] ، وكتاب زوائد مسند البزار على الكتب الستة [2] ، وكتاب زوائد مسند أبي يعلى الموصلي على الكتب الستة [3] ، وكتاب
(1) سماه (غاية المقصد في زوائد أحمد) .
(2) سماه (البحر الزخار في زوائد مسند البزار) .
(3) سماه (المقصد الاعلى في زوائد أبي يعلى) .