ووقفته تلقاء باب وكوة ... فإن لم يحب يمضي وإن يخف يزدد [1]
وتحريك نعليه وإظهار حسه ... لدخلته حتى لمنزله اشهد
وإن نظر الإنسان من شق بابه ... بلا إذنه إن يفقأ عينيه لم يد [2]
وسيان من درب ومن ملك ناظر ... ومن كوة أو من جدار مشيد
ولو مع إمكان الدفاع بدونه ... وفقد النسا أو كون محرم معتد
ولا تحذف الأعمى وقال أبو الوفا ... بلى إن يكن يسمع ليحذف ويصدد
وكل قيام لا لوال وعالم ... ووالده أو سيد كرهه أمهد
وصافح لمن تلقاه من كل مسلم ... تناثر خطاياكم كما في المسند
وليس لغير الله حل سجودنا ... ويكره تقبيل الثرى بتشدد
ويكره منك الانحناء مسلمًا ... وتقبيل رأس المرء حل وفي اليد
وحل عناق للملاقي تدينا ... ويكره تقبيل الفم افهم وقيد
ونزع يد ممن يصافح عاجلا ... وأن يتناجى الجمع ما دون مفرد
وأن يجلس الإنسان عند محدث بسر ... وقيل احضر وأن يأذن اقعد
ومرأى عجوز لم ترد وصفاحها ... وخلوتها اكره لا تحيتها اشهد
وتشميتها واكره كلا الخصلتين للـ ... شباب من الصنفين بعدي وأبعد
ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط ... وقيل ومع خوف وللكره جود
ويكره تسليم على متشاغل ... بذكر وقرآن وقول محمد
خطيب وذي درس ومن يبحثون في ... العلوم وذي وعظ لنفع الموحد
(1) يعني إذا لم يجب المستأذن ثلاثًا يذهب وإن ظن أنهم لم يسمعوا صوت استئذانه زاد على الثلاث مرات حتى يعلم أنهم سمعوه.
(2) يعني إذا نظر إليه أحد من ثقوب الباب من غير استئذان فرماه بحجر ففقأ عينيه فلا دية عليه.