فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 389

مسرورا بصحتك، شاكرا تفصيل شرح الحال اللي وصلتو إليها، راجيا من الله تعالى أن يجعل التوفيق والسداد مقارنا لكم في حركاتكم وسكناتكم.

وكان معلوما إلى الآن ما حصل لكم توجه بواسطة مشغولية الشيوخ [1] هالايام، ربنا يدبركم على ما فيه صلاح دينكم ودنياكم.

الدروس على الحال التي تعهد، ولأن وصيتي لك ولابد من جهة الجد والاجتهاد في مطالعة الكتب الفقهية في كل فرصة تغتنمها، خصوصا حين دعت الضرورة [2] ، مع أن الاشتغال في الفقه في الدين فيد فوائد عظيمة لا يشاركه فيها شيء.

منها: أنه من أكبر القرب التي يتقرب بها إلى رب العالمين وينال بها رضاه ويدرك بها ثوابه، وقد فضله أكثر العلماء على كل العبادات، فكيف عند أشد الحاجات إليه.

ومنها: أن من سلك طريقا يلتمس فيه علما؛ طريقا حسيا أو معنويا، سلك الله وسهل له طريقا إلى الجنة.

ومنها: أن من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، فمن أعظم علامات الخير للعبد وأن الله أراد فلاحه وسعادته، أن يرزقه السعي في تحصيله ويعلمه إياه.

(1) - يعني من أمر الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى شيخنا عبد الله بن عقيل بالتوجه إلى"أبو عريش"قاضيا. و"الشيوخ"في عرف أهل نجد: الحكومة.

(2) - وذلك بأن أصبح الشيخ عبد الله بن عقيل قاضيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت