وهذه الأصول هي مجامع التوحيد العلمي الإعتقادي الذي يباين صاحبه جميع فرق الضلال والشرك، ولذلك كانت تعدل ثلث القرآن، فإن القرآن مداره على الخبر والإنشاء، والإنشاء ثلاثة:
1 -أمر.
2 -ونهي.
3 -وإباحة.
والخبر: نوعان:
1 -خبر عن الخالق تعالى وأسمائه وصفاته وأحكامه.
2 -وخبر عن خلقه.
فأخلصت سورة قل هو الله أحد الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته، فعدلت ثلث القرآن، وخلصت قارئها المؤمن بها من الشرك العلمي كما خلصت سورة قل يا أيها الكافرون من الشرك العملي الإرادي القصدي، ولما كان العلم قبل العمل، وهو إمامه وقائده وسائقه والحاكم عليه ومنزله منازله كانت سورة قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. اهـ. [1]
وكما ذكرنا آنفًا أن أصل علوم القرآن ثلاثة:
1 -توحيد.
2 -وتذكير.
3 -وأحكام.
(1) زاد المعاد (1/ 316) .