فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أخبروه أن الله يحبه". [1]
وفي رواية للبخاري من حديث أنس - رضي الله عنه: فقال: يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة.
فقال: إني أحبها.
فقال:"حبك إياها أدخلك الجنة". [2]
1 -فوائد الحديث: فيه إثبات ثواب وفضل سورة الإخلاص.
2 -وأنها تعدل ثلث القرآن. 3 - وأنه يدخل صاحبها الجنة.
4 -وأن حبها يكون سببًا لحب الله تعالى لعبده.
5 -وفيه جواز ختم كل ركعة بسورة الإخلاص.
قال عبد الله بن خبيب: خرجنا في ليلة مطرٍ و ظلمةٍ شديدة نطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا فأدركناه، فقال: قل فلم أقل شيئًا، ثم قال:"قل"، فلم أقل شيئا، قال:"قل". قلت: يا رسول الله: ما أقول؟ قال:"قل هو الله أحد"والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شيء". صحيح الكلم الطيب (31) ."
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن"فحشد من حشد ثم خرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ: (قل هو الله أحد) ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبر جاءه من السماء
(1) أخرجه البخاري في التوحيد برقم (7375) ،ومسلم في صلاة المسافرين برقم (1887) .
(2) أخرجه البخاري تعليقًا ووصله الترمذي (2901) من طريقه عن إسماعيل بن أبي أويس.