الصفحة 40 من 102

تعرضه من الصور الفاتنة، ومن خلال احتفائها بأهل العشق، وتتبع أخبارهم وشذوذاتهم.

وقل مثل ذلك في الكتب التي تتحدث عن الجنس صراحة، وتميط اللثام عن الحياء، والدواوين الشعرية المليئة بشعر الغزل الفاضح الصريح.

وقل مثل ذلك في الكتب أو المقالات التي تنشر ذكريات أصحابها، وسيرهم الذاتية; حيث يذكر بعضهم بكل وقاحة مغامراته العاطفية، ومراهقاته مع معشوقاته دونما حياء أو أنفة، فيظل يستره الله، ويأبى إلا كشف الستر، فإذا كان ممن يشار إليهم بالبنان كان له تأثير لدى بعض الجهلة ممن يحاولون محاكاته، والسير على منواله.

وقل مثل ذلك في الأجهزة المرئية; فهي الترجمان الناطق عمليًا لما تتضمنه القصص والروايات الفاجرة [1] .

(1) انظر: الصحافة المسمومة لأنور الجندي ص 76،وحصوننا مهددة من داخلها ص 31_ 39،والأسرة المسلمة أمام الفيديو والتلفاز لمروان كجك ص 191،وأربع مناقشات لإلغاء التلفزيون لجيري ماندرو، ترجمة سهيل منيمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت