مثاله: مايجري في المختبارت العلمية سواء الكيميائية او الفزيائية من اجراء التجارب على بعض المواد لينتج الى قاعدة عامه: كما لو اجرى الى بعض الغازات بانها كلما يسلط الضغط عليه يقل حجمه فينتج ويستخلص من هذه التجربة الجزئية على الغازات الاخرى.
بل ربما نجد كثير من الجزئيات المستقرء فيها حالة ملازمه للشيء اي ان هذا الشيء له وجد مقرونا بالشيء في أكثر أحواله ظن أنه ملازم له على الإطلاق.
كما يحكم على إفشاء السلام بالحسن مطلقا، لأنه يحسن في أكثر الأحوال، ويحكم على الصدق بالحسن لوجوده موافقا للأغراض مرغوبا في أكثر الأحوال، فأنخذ حكم منها لحسن افشاء السلام والنطق بالصدق وهذا استقراء ناقص لأنه مهما وجد الأكثر على نمط، غلب على الظن أن الآخر كذلك.
علمًا: ان هذا الاستقراء لا يفيد اليقين بل الظن والسبب في ذلك أن قصور الاستقراء عن الكمال أوجب قصور في الإعتقاد الحاصل عن اليقين لجواز ان يكون قد خرج من هذه القاعدة المستنبطة من الاستقراء لبعضها بعض الافراد.
قال الإمام الزركشي في"البحر المحيط":
وهو المسمى في اصطلاح الفقهاء بـ (الأعم الأغلب) .
ثم ان القول بان الاستقراء الناقص يفيد اليقين فيه مخالفه لجميع المناطقة الاقدمين.
الا ان لو نظرنا الى بعض القواعد المستنبطه بطريقة الاستقراء الناقص لوجدنا انها افادة اليقين ولم تفيد الظن اليك من تلك القواعد:
قاعدة (الكل اكبر من الجزء) والاصل بهذا الاستقراء جزئي لاستحالة أستقراء كل الكليات والجزئيات.
قاعدة (ان الاثنين نصف الاربعة) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة استقراء كل اثنين واربعة.
قاعدة (ان كل نار محرقه) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة جميع افراد النار.