الصفحة 26 من 37

وكان ابن عمر إذا أتى على هذه الآية (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق) بكى وقال: بلى يا رب, بلى يا رب

قيام هرم بن حيّان رحمه الله: الهائم الولهان، القائم العطشان، عاش في حبه ولهان حرقًا، وعاد قبره حين دفن ريّان غدقًا.

عن المعلى بن زياد قال: كان هرم بن حيّان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته:"عجبت من الجنة كيف ينام طالبها؟! وعجبت من النار كيف ينام هاربها؟! ثم قرأ (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا وهم نائمون) ثم يقرأ (( العصر، وألهاكم ثم يرجع ) ).وبات رحمه الله عند حممة صاحب رسول الله@ قال: فبات حممة ليلته يبكي كلها حتى أصبح، فلما أصبح قال له هرم: يا حممة ما أبكاك؟ قال: ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور فتخرج من فيها وتتكاثر نجوم السماء فأبكاني ذلك. وتمثل محمد بن نافع في السحر ببيت من الشعر فرفع هرم عليه السوط وجلده على الظهر قائلًا له: أفي هذه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت