الصفحة 38 من 44

28.شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته، لأنه الرحمة المهداه للبشرية، قال تعالى(وما أرسلناك

إلا رحمة للعالمين)الأنبياء 103.، فعلى الداعية أن يكون شفيقا رفيقا في دعوته.

29.يجب الحذر من الدعاء على الناس بالسوء أو الظلم، وإنما يدعو لهم بالهداية، كما

فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قبيلة دوس.

30.على الداعية أن يرفق بمن يدعوهم، وهذا ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - الطفيل قائلا: ارجع

إلى قومك وارفق بهم وادعهم إلى الإسلام.

31.تأدب الصحابه مع نبيهم ومعلمهم - صلى الله عليه وسلم -، فهذا أبو هريرة - رضي الله عنه - لما رأى

النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه إلى السماء لم يعترض عليه، ويقول: لا تدع على قومي،

وإنما قال بصوت مشفق: واقوماه .... واقوماه.

32.للدعاء أثر عظيم، وشأن عجيب، فلماذا لا يكون زادًا لنا في دعوتنا، فنستجلب به

الخير لنا وندفع عنا به الشر.

قال الطفيل: (رضي الله عنه) فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الإسلام حتى

هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، ومضت بدر وأحد والخندق، فقدمت على

النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي ثمانون بيتًا أسلموا وحسن إسلامهم فسُرّ بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وأسهم لنا مع المسلمين من غنائم خيبر فقلنا: يا رسول الله اجعلنا ميمنتك في كل

غزوة تغزوها، واجعل شعارنا مبرور.

33.على الداعية أن يتحلى بخلق الصبر والأناة، فهذا الطفيل مكث في قومه يدعوهم كل

هذه المدة، فلم يستعجل قطف الثمار، شعاره (حب الخير للغير) .

34.على الداعية أن يتألف قلوب من يدعوهم، ولو بشيء من عرض الدنيا، كما فعل

النبي - صلى الله عليه وسلم - مع دوس في غنائم خيبر، ومع مسلمة الفتح يوم حنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت