عينيه ويعجب بها، ويعمل السيئة فتكون نصب عينيه فيستغفر الله ويتوب إليه منها [1] .
وقال مالك بن دينار: إن البدن إذا سقم لم ينجع فيه: طعام ولا شراب، ولا نوم، ولا راحة، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا لم تنجع فيه الموعظة [2] .
أخي:
أقبل على صلواتك الخمس
كم مصبح وعساه لا يمسي
واستقبل اليوم الجديد بتوبة
تمحو ذنوب صحيفة الأمس
فليفعلن بوجهك الغض البلى
فعل الظلام بصورة الشمس [3]
إذا عزم العبد على السفر إلى الله -تعالى- وإرادته عرضت له الخوادع والقواطع، فينخدع أولًا: بالشهوات، والرياسات والملاذ، والمناكح والملابس، فإن وقف معها انقطع، وإن رفضها ولم يقف معها وصدق في طلبه، ابتلي بوطء عقبه، وتقبيل يده،
(1) تسلية أهل المصائب: 218.
(2) حلية الأولياء: 2/ 763.
(3) أدب الدنيا والدين: 97.