الصفحة 73 من 86

حسنة في سريرة، وإذا أسأت سيئة في علانية، فأحسن حسنة في علانية لكي تكون هذه بهذه [1] .

أخي المسلم:

من نعم الله علينا أن طريق التوبة مفتوح ... ليس عليه حجاب ولا دونه أبواب.

إنه باب: أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، غافر الذنب، وقابل التوب ..

قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: هذه غنيمة باردة، أصلح ما بقي من عمرك، يغفر لك ما مضى [2] .

فالحمد لله الذي أمهلنا ومن العيوب سترنا .. وإلى بابه باب التوبة سيرنا ..

قدم لنفسك توبة مرجوة

قبل الممات وقبل حبس الألسن [3]

قال بعض السلف: كان داود -عليه السلام- بعد التوبة خيرًا منه قبل الخطيئة، فمن قضى له بالتوبة كان كما قال سعيد بن جبير: إن العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار، وإن العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة، وذلك أنه يعمل الحسنة فتكون نصب

(1) صفة الصفوة: 1/ 548.

(2) الزهد للبيهقي: 228.

(3) التذكرة: 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت