الصفحة 39 من 86

وحدك، وتحاسب وحدك [1] .

وقال عبد الله بن سميط: سمعت أبي يقول: أيها المغتر بطول صحته! أما رأيت ميتًا قط من غير سقم؟ أيها المغتر بطول المهلة! أما رأيت مأخوذًا قط من غير عدة [2] ؟

وما هي إلا ليلة بعد ليلة

ويوم إلى يوم وشهر إلى شهر

مطايا يقربن الجديد إلى البلى

ويدنين أشلاء الصحيح إلى القبر [3]

وحين سأل رجل عبد العزيز بن أبي رواد: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت والله في غفلة عظيمة عن الموت، مع ذنوب كثيرة قد أحاطت بي ... راحل يسرع كل يوم في عمر ... ومؤمل لست أدري على ما أهجم ... ثم بكى [4] .

أخي الحبيب:

ترجو البقاء بدار لا ثبات لها

فهل سمعت بظل غير منتقل؟ [5]

(1) حلية الأولياء: 2/ 155.

(2) الإحياء: 4/ 483.

(3) عقود اللؤلؤ والمرجان: 216.

(4) حلية الأولياء: 8/ 194.

(5) طبقات الشافعية: 2/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت