وحدك، وتحاسب وحدك [1] .
وقال عبد الله بن سميط: سمعت أبي يقول: أيها المغتر بطول صحته! أما رأيت ميتًا قط من غير سقم؟ أيها المغتر بطول المهلة! أما رأيت مأخوذًا قط من غير عدة [2] ؟
وما هي إلا ليلة بعد ليلة
ويوم إلى يوم وشهر إلى شهر
مطايا يقربن الجديد إلى البلى
ويدنين أشلاء الصحيح إلى القبر [3]
وحين سأل رجل عبد العزيز بن أبي رواد: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت والله في غفلة عظيمة عن الموت، مع ذنوب كثيرة قد أحاطت بي ... راحل يسرع كل يوم في عمر ... ومؤمل لست أدري على ما أهجم ... ثم بكى [4] .
أخي الحبيب:
ترجو البقاء بدار لا ثبات لها
فهل سمعت بظل غير منتقل؟ [5]
(1) حلية الأولياء: 2/ 155.
(2) الإحياء: 4/ 483.
(3) عقود اللؤلؤ والمرجان: 216.
(4) حلية الأولياء: 8/ 194.
(5) طبقات الشافعية: 2/ 239.