64 -ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن يمين كل صف أفضل من يساره، ولا يشرع أن يقال للناس: اعدلوا الصف، ولا حرج أن يكون يمين الصف أكثر، حرصًا على تحصيل الفضل. أما ما ذكره بعض الحاضرين من حديث: (( من عمَّر مياسر الصفوف فله أجران ) ) [1] فهو حديث ضعيف خرجه ابن ماجه بإسناد ضعيف وهو مخالف للأحاديث الصحيحة الدالة على فضل ميامن الصفوف، والله ولي التوفيق .. (12/ 208) (26/ 268، 291)
65 - (رأى صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة) . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ابن حبان وإسناده حسن (12/ 225)
66 -لا يجوز للمسلم أن يصلي خلف الصف وحده. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا صلاة لمنفرد خلف الصف ) )وإذا صلى وحده وجب عليه أن يعيد، لهذا الحديث وللحديث الذي ذكرته في السؤال وهما حديثان صحيحان. وليس له أن يجر من الصف أحدا. لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف (12/ 226) (25/ 160)
67 -حديث: (( أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله في الصلاة ) )أخرجه أبو داود في الصلاة في باب الرجل يتطوع في مكانه الذي صلّى فيه وهذا سنده ج 1 ص 246.
حدثنا مسدد أخبرنا حماد وعبد الوارث عن ليث عن الحجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.
وهذا الحديث ضعيف؛ لأن في إسناده الحجاج بن عبيد مجهول كما في التقريب، وقال أبو حاتم: مجهول.
وفي إسناده أيضًا إبراهيم بن إسماعيل وهو أيضًا مجهول الحال، كما في التقريب، وبهذا يتضح ضعف الحديث المذكور (26/ 274)
68 -أخرج أبو داود، عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزال الرجل يتأخر عن الصف المقدم حتى يؤخره الله في النار" [2] (16/ 103)
(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب فضل ميمنة الصف برقم 1007.
(2) رواه أبو داود في (الصلاة) باب كراهية التأخر عن الصف الأول برقم 679