60 -اختلف العلماء في حديث صلاة التسابيح والصواب أنه ليس بصحيح لأنه شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك، ولهذا الصواب: قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا ولأن أسانيده كلها ضعيفة (11/ 169)
* وقال رحمه الله تعالى في موضع آخر (الصواب أنه - حديث صلاة التسابيح - موضوع، كما صرح بذلك العلامة ابن الجوزي في الموضوعات، وضعفه الترمذي والعقيلي، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص:(الحق أن طرقه كلها ضعيفة) ، وضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية والمزي، والحق أنه موضوع كما قدمنا، وكما صرح بذلك ابن الجوزي في الموضوعات؛ لضعف أسانيده ونكارة متنه ومخالفته للأحاديث الصحيحة المتواترة في بيان صفة الصلاة الشرعية، والله ولي التوفيق) (26/ 229، 375)
61 -جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الرجل ليقوم في الصلاة ولا يكتب له منها إلا نصفها ... إلى أن قال إلا عشرها ) ) [1] رواه أبو داود بإسناد جيد. (12/ 9)
62 - (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) هذا اللفظ رواه الإمام أحمد والدارقطني والحاكم والطبراني والديلمي كلهم بأسانيد ضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ بن حجر رحمه الله: (ليس له إسناد ثابت وإن اشتهر بين الناس) فهو حديث ضعيف ليس بمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو مشهور عن علي رضي الله عنه.، وعلى فرض صحته فمعناه محمول على أنه لا صلاة كاملة لجار المسجد إلا في المسجد، لأن الأحاديث الصحيحة قد دلت على صحة صلاة المنفرد لكن مع الإثم إن لم يكن له عذر شرعي (12/ 38، 43) (26/ 291)
63 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صلاة الرجل مع الرجل أزكي من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكي من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله ) ) [2] خرجه أبو داود وغيره بإسناد حسن (12/ 163)
(1) - رواه الإمام أحمد في (مسند الكوفيين) برقم (18136) ، وأبو داود في (الصلاة) برقم (675) .
(2) - رواه النسائي في (الإمامة) باب الجماعة إذا كانوا اثنين برقم (843) ، وأبو داود في (الصلاة) باب في فضل صلاة الجماعة برقم (554) .