55 -جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ) [1] خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بأسانيد صحيحة (11/ 125) (25/ 177)
56 -ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث ما معناه: أن من صلى صلاة الصبح في جماعة وجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين فإن ذلك يعدل حجة وعمرة تامتين هل هذا صحيح؟
في صحته خلاف، والصواب أنه حديث حسن لكثرة طرقه (11/ 149)
* وقال رحمه الله في موضع آخر (هذا الحديث له طرق لا بأس بها، فيعتبر بذلك من باب الحسن لغيره، وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد ثلث أو ربع ساعة تقريبًا من طلوعها) (25/ 171) (26/ 69 - 310)
57 -هل ورد في تغيير المكان لأداء السنة بعد الصلاة ما يدل على استحبابه؟
لم يرد في ذلك فيما أعلم حديث صحيح ولكن كان ابن عمر رضي الله عنهما وكثير من السلف يفعلون ذلك والأمر في ذلك واسع والحمد لله. وقد ورد فيه حديث ضعيف عند أبي داود رحمه الله. وقد يعضده فعل ابن عمر رضي الله عنهما ومن فعله من السلف الصالح (11/ 149) (25/ 166)
58 -قال صلى الله عليه وسلم: (( من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له
بهن بيت في الجنة )) [2] أخرجه مسلم عن أم حبيبة وأخرجه الترمذي بإسناد حسن وزاد (( أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد صلاة العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر ) ) [3] (11/ 152)
59 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين ويتوب إلى الله من ذلك الذنب إلا قبل توبته ) ) [4] خرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث علي رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه (11/ 168)
(1) رواه الترمذي في (الصوم) برقم (734) وابن ماجه في (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم (1317) ، والإمام أحمد في (مسند الأنصار) برقم (20450) .
(2) رواه مسلم في (صلاة المسافرين) برقم (1198) .
(3) رواه الترمذي في (الصلاة) برقم (380) .
(4) رواه الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة) برقم (2) و (57) بلفظ: (( ... فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له ) )وأخرجه ابن حبان في صحيحه في (كتاب الرقائق) برقم (623) .