الطريق الثامن: الاشتراك في ضروريات الحياة: الكلأ، الماء، النار.
قررت السنة: أن الناس شركاء في ثلاث: يقول - صلى الله عليه وسلم: { المسلمون شركاء في ثلاث: في الكلأ والماء والنار } (4) . ويقول - صلى الله عليه وسلم: { ثلاث لا يمنعن: الكلأ والماء والنار } (5) ، ويقول - صلى الله عليه وسلم: { لا تمنعوا فضل الماء، لتمنعوا به فضل الكلأ } (6) .
شرح النووى على مسلم (11/43) .
قال ابن الأثير في النهاية (3/208) : (كل موضع واسع لابناء فيه) .
رواه أحمد (رقم4880) ونحوه البزار (كشف الأستار رقم1311) ، والأصبهانى في الترغيب (رقم313) ، قال الشيخ أحمد شاكر: (إسناده صحيح) .
رواه أبو داود في البيوع، باب في منع الماء (حديث 3477) من حديث رجل من المهاجرين. قال ابن حجر: (ورجاله ثقات) . ووافقه الصنعانى"بلوغ المرام بشرحه سبل السلام (3/86) ".
رواه ابن ماجه في الرهون -باب المسلمون شركاء في ثلاث، من حديث أبى هريره (رقم2472) ، قال الصنعانى في سبل السلام (3/86) : (بإسناد صحيح) ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير (حديث 3485) ، ووافقه المناوى في فيض القدير (3/313) ، ونقل تصحيحه عن الحافظ العراقي.
رواه البخارى في المساقاة، باب من قال: إن صاحب الماء أحق بالماء حتى يروى (5/40) (حديث 3254) ومسلم في المساقاة (10/230) ، باب تحريم بيع فضل الماء، كلاهما من حديث أبى هريره، واللفظ للبخارى.
وحذرت السنة كل من يمنع الآخرين من الاستفادة من مثل هذه الضروريات، يقول - صلى الله عليه وسلم: { ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: (ومنها) : رجل كان له فضل ماء بالطريق، فمنعه من ابن السبيل } (1) . وفي رواية: { ورجل منع فضل مائه، فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك } (2) .
الطريق التاسع: تحريم الاكتناز وإيجاب الزكاة.
الطريق العاشر: الصدقات التطوعية.