رواه ابن ماجه في الصدقات، باب القرض (2431) والطبرانى في الأوسط (رقم 6715) ، والبيهقي في شعب الإيمان (رقم 3566) من حديث أنس، وفيه خالد بن يزيد بن أبى مالك، وهو ضعيف (التقريب 1/220) وله شاهد من حديث ابى أمامه، اخرجه الطبرانى، والبيهقي (الترغيب 2/40-41) وفيه عتبة بن حميد الضبى وهو صدوق له أوهام (التقريب 2/4) .
رواه ابن ماجه في الصدقات، باب القرض (حديث 2430) ، وأحمد مسند ابن مسعود (5/354) ، الترغيب (رقم 464،465) ، وابن عدى في الكامل (4/1476) ، والطبرانى في الكبير (رقم10200) ، وأبو يعلى في مسنده (رقم5008،5345) كلهم من حديث ابن مسعود. وصحح إسناده: الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد (رقم3911) ، والحديث صحيح بشاهده.
رواه الطبرانى في الأوسط رقم (7396) ، والخطيب البخدادي في تاريخ بغداد _10/387)، والبيهقي في السنن الكبرى (7/102) ، والقضاعي في مسند الشهاب (رقم 662) ، وابن عدى في الكامل (6/2198) كلهم من حديث ابن عمر، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن رداد، ضعفوه (المغنى 5747) . رواه ابن عدى في الكامل (3/1292) من حديث أبى سعيد، وفيه سوار بن مصعب وهو متروك (المغني رقم2701) ، ورواه البيهقي في الكبرى (7/102) من طريق بسطام بن حبيب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن ابن عباس به.
وفي رواية: { سافروا: تصحوا، وترزقوا } (1) .
وبينت السنة أنه إذا مات المسافر وهو في سفره بعيدًا عن أهله، غريبًا عن موطنه، باحثًا عن رزقه، فهو من أهل الجنة. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال: مات رجل بالمدينة، ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: { ياليته مات بغير مولده؟ } ، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: - صلى الله عليه وسلم: { إن الرجل إذا مات بغير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة } (2) .