فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 975

1 ــ إن الأبحاث في مجال الأجنة محدودة جدًا بالمقارنة مع الدراسة التقليدية للأجنة الميتة.

2 ــ لا توجد مشاريع أبحاث متقدمة لزراعة الأنسجة.

3 ــ لا تسمح القوانين في غالبية البلاد الإسلامية بالإجهاض إلا لسبب طبي فقط. وعادة ما يتم الإجهاض في فترة مبكرة من الحمل.

ومن العجيب في هذه القضية أن تحمل المرأة بغرض إجهاض الجنين واستخدام أعضائه وأنسجته في مجال زرع الأعضاء، إما لقاء أجر أو لأنقاذ إنسان عزيز وحبيب عليها. ويقول أحد الأطباء (رئيس قسم الأمراض النساء والولادة في مستشفى مايكل ريس في شيكاغو) :"أعتقد أنه يمكن إنتاج أجنة تستخدم كقطع غيار. إنها ليست مشكلة من الناحية الفنية، ولكنها مسألة أخلاقية".

وقد حدثت حوادث بالفعل من هذا القبيل، فهناك الأم التي اقترحت على أطبائها أن تحمل ليزرع نخاع عظم الجنين في عظام إبنها الذي يعاني من مرض نقص المناعة الوراثي. واقترحت أم أخرى على طبيبها أن تحمل بهدف زرع كلية الجنين في إبنها البالغ من العمر ثماني سنوات، والذي يعاني من الفشل الكلوي .. ولم يجد بعد من يتبرع له بكلية. واقترحت أم ثالثة أن تحمل بهدف الحصول على خلايا البنكرياس من الجنين ليزرع فيها لأنها تعاني من مرض البول السكري الشديد. واقترحت أخرى أن تحمل بهدف الحصول على أنسجة من دماغ الجنين لمداواة والدها المصاب بمرض باركنسون (الشلل الرعاش) .

وهكذا هناك مئات بل آلاف النساء المستعدات للحمل من أجل هدف واحد هو قتل الجنين وأخذ أعضائه لمعالجة مريض من أفراد أسرتها. وهناك أعداد أخرى من النساء مستعدة للحمل وقتل الجنين من أجل الحصول على المال بحجة أنها تنقذ عددًا من البشر المرضى المحتاجين لهذه الأنسجة، لمداواة أمراضهم الخطيرة التي ليس لها علاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت