فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 975

باركنسون ــ)، (وفي مداواة قصور الغدد التناسلية للذكر و الأنثى على السواء) واستخراج واستخلاص مواد وأدوية فعالة وتدخل في تركيب بعض المراهم وحتى مواد التجميل، وكذلك في معالجة مرض الخرف الزهايمر ومرض البول السكري وأمراض الاستقلاب Metabolism Diseaes . وذلك بأن خلايا الجنين ناشطة وقادرة على التكيف في الجسم المزروعة فيه ولا تسبب رفضًا بنفس الدرجة التي تسببها الأنسجة والخلايا المزروعة من إنسان قد تم نمو جهازه المناعي (إذ يتم هذا النمو عادة بعد عامين من الولادة) ، فإن الزرع من الأجنة يفتح بابًا جديدًا أقل في تكلفته وأكثر نجاحًا في سلامته. ولا يتعرض بعد ذلك للأحياء والأموات من البالغين أو القصر (18) .

والإحصاءات تبين أن عدد الأجنة المجهضة (تلقائيًا أو جنائيًا) ربما زاد على مئة مليون جنين سنويًا في العالم. وحديثًا صارت تستعمل في (زرع الأعضاء) ، وذلك للإستفادة منها بدل رميها واتلافها أو حرقها، إذ تتميز بأربع خصال هامة تجعلها صالحة لموضوع (غرس الأعضاء) وهي:

1 ــ قدرتها على النمو والتكاثر.

2 ــ قدرة خلاياها على التمايز Differentiation والتشكل، لأنها لدنة مثل المعدن اللدن.

3 ــ قدرتها على إفراز مواد تسمى عوامل النمو Growth Factors.

4 ــ قلة حدوث الرفض منها (نسبيًا) ، مقارنة مع الخلايا المأخوذة من إنسان قد تمت ولادته (19) .

وقد حدثت (ولا زالت) مشاكل كثيرة من جراء إجراء التجارب على الأجنة الحية (خاصة) والميتة (في حالة المتاجرة بها من قبل متعهدين مختصين يقومون بتوريدها إلى مختلف مراكز البحوث المنتشرة في العالم) ، والتي تثير قضايا أخلاقية وشرعية وقانونية، وتتعلق بموضوع الإجهاض ومدى شرعيته، الذي سيأتي الكلام عنه فيما بعد. ولكن هذه المشاكل (غالبًا) لم تحدث في البلاد الإسلامية للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت