فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 975

كفيل بإظهار ذلك. ولكن الباحثين في العلوم الطبية الحيوية الذين يسبرون حاليًا إمكانات الإستنساخ لديهم برنامج حافل).انتهى كلامه.

إذًا هناك استنساخ بشري محدود (أو جزئي) , وفيه يصل الجنين إلى الحد الذي لم تنفخ فيه الروح بعد , فيعمد إلى الإستفادة فعليًا من أعضاءه, في المجالات الطبية المختلفة من زراعة الأعضاء وغيرها. وهذا النوع أجازه الدكتور يوسف القرضاوي (13) ونبه إلى حرمة الإستنساخ البشري الكامل والذي يعمد فيه الأطباء في زراعة الأعضاء إلى تقطيع هذا الكائن المستنسخ للإستفادة من أعضاءه المختلفة, فهذا لا يجوز شرعًا.

قبل قليل قرأنا رأي أحد العلماء العاملين في مجال تقانة الإستنساخ cloning المحدود (لمرحلة الجنين قبل نفخ الروح فيه) , ولكن هناك من يدعي إلتزامه الأخلاقي العلمي مع تطبيق الإستنساخ حتى النهاية (أي لإنسان كامل سوي يعيش بيننا كما نعيش نحن) ولغايات نبيلة وإنسانية , ولكن بضم الإستنساخ إلى تقانات حيوية أخرى (كالمعالجات الجينية مثلًا) , إما لتحقيق أهداف جديدة أو لتحسين الطرائق المتاحة. ومع أن هذه التقانة ما زالت في مهدها وتحتاج إلى دراسة ٍ وتطوير أعمق بكثير , فإن التأملات العلمية (المبنية على العلم) فيما يتعلق بمقدرة الإستنساخ على مد يد العون للمعالجة الجينية قد طرحت فعلًا للمناقشة. إن الحقل الذي قد يفيد فائدة خاصة من هذه التقنية هو المعالجة الجينية للخط الإنتاشي (الخلايا الإنتاشية) ــ ... line germ . أي التحوير الجيني الذي قد يصح ما يمكن أن يكون مشكلة للأجيال اللاحقة. وتعلق الباحثة (سلفر) إختصاصية البيولوجيا الجزيئية في جامعة برنستون و خبيرة تقانات التوالد , قائلة:"أعتقد أن الإستنساخ سيستعمل كوسيلة لإنجاح المعالجة الجينية". وتضيف:"ولأول مرة تصبح المعالجة الجينية للخط الإنتاشي حقيقة واقعة". وبوسع المعالجة الجينية للخط الإنتاشي , والتي لم تدرس في الإنسان بعد , أن تكون مثالية في منع الإعتلالات المميتة أو المضعفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت