فإذا أراد باحث أن يدرس أثر دواء جديد خافض للضغط على صحة الإنسان ومستوى ضغطه الطبيعي، فمن المفروض أن لا يقدم أو أن يطلب من هذا المريض عدم المبالغة في استهلاك كمية من الملح في طعامه أثناء فترة التجربة، وبذلك يرسم تجربته وينفذها بعيدًا عن تأثير الملح الزائد في الغذاء. لأنه لو حصل ذلك، لكان له تأثير على نتائج تجربة هذا الدواء.
ب) تثبيت المتغيرات:
إن استخدام المجموعات المتكافئة يعني أن الباحث قام بتثبيت جميع المتغيرات المؤثرة، لأن المجموعة التجريبية تماثل المجموعة الضابطة، وما يؤثر على إحدى المجموعتين يؤثر على الأخرى، فإذا أضاف الباحث المتغير التجريبي، فإن المجموعة التجريبية تتميز به فقط. فالباحث الذي يريد أن يدرس أثر التدريب الموزع على حفظ الطلاب لمادة دراسية معينة، فإنه يستخدم مجموعتين متكافئتين من الطلاب .. أي أن متوسط الذكاء والعمر في المجموعة التجريبية هو نفس متوسط الذكاء والعمر في المجموعة الضابطة، وبذلك يثبت الباحث أثر العمر والذكاء، ويقيس العلاقة بين التدريب الموزع الذي تعرضت له المجموعة التجريبية وبين الحفظ.
ج) التحكم في مقدار المتغير التجريبي:
يستخدم الباحث هذا الأسلوب من الضبط عن طريق تقديم كمية أو مقدار معين من المتغير التجريبي ثم يزيد هذا المقدار أو يقلل لمعرفة أثر الزيادة أو النقص على المتغير التابع. فالباحث الذي يريد أن يدرس الأثر السمي لمادة المورفين على الجهاز العصبي لجسم الحيوان المجرى عليه التجربة، عن طريق حقنه بالمورفين، فإنه يحقنه بكمية ولتكن (5 سم 3) ثم يقيس أثر هذه الكمية على الجهاز العصبي لحيوان التجربة. بعد ذلك