شريعتهم وقضاؤهم وحلالهم وحرامهم يختلف كل الاختلاف عن ديننا وشريعتنا، فافهم.
وأني والله لأعجب من فعل هؤلاء القوم الذين يبتدعون في دين الله ما لم يأذن به وليس في سنة رسوله الكريم أو أقوال الفقهاء ما يستندون عليه فيبيحون مثل هذا الزواج المخرج من الملة, وفي كتاب الله عز وجل آيات كثيرة ومعاني نزلت بأهل الكتاب خصوصًا (دون المشركين) وكلها تشير إلى مؤاخذة الله عز وجل واعراضهم عن المنهج الرباني الصحيح بل ومعاداتهم لهذا المنهج، وفيما يلي أذكر طائفة من هذه الآيات الكريمة، لعل البعض يعتبر بها وبما دعت إليه ويفهم ويتوب ويثوب إلى رشده.
قال الله تعالى في كتابه المجيد: {الْكِتَابِ الْكِتَابِ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ إِلَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ} (169) وقال: {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ مِمَّنْ مِمَّنْ خَلَقَ} (170) وقال: {فَمَنْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ} (171) وقال: قُلْ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى سَوَاءٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ (172) وقال: {قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) } (174) وقال: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ وَاللَّهُ وَاللَّهُ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى (98) (98) (98) } (175) وقال: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ تَعْمَلُونَ تَعْمَلُونَ تَعْمَلُونَ (99) } (176) وقال: {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا مِنَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) } (177) وقال: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ إِيمَانِكُمْ إِيمَانِكُمْ} (178) وقال: {كَفَرَ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِن اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} (179) وقال: لَقَدْ لَقَدْ كَفَرَ