من خنزير وهي لا تمانع، وإذا دهست سيارة أحد الخنازير فإن القطيع يتجمع حوله ليأكله كاملًا ويجد في ذلك لذة أكثر من الأعشاب.
السبب الرابع:
طبيًا لحم الخنزير غني بالدهون أكثر من غيره، ويؤدي كثرة تناوله إلى أمراض عديدة مثل: تصلب الشرايين والذبحة الصدرية وعسر الهضم والروماتيزم وآلام المفاصل، وقد جاء في الموسوعة العلمية الأمريكية أن كل (100) رطل من لحم الخنزير تحتوي على (50) رطلًا من الدهن أي بنسبة (50%) في حين أن الدهن في الضأن يمثل (17%) فقط وفي العجول (5%) ويختلف دهن الخنزير عن مثيلاته من الدهون الحيوانية، فهو يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية المعقدة وتبلغ نسبة الكوليسترول في دهن الخنزير إلى الضأن إلى العجول ما يلي (9 - 7 - 6) ومعنى ذلك أن الكوليسترول في لحم الخنزير يكون (15 ضعفًا) لما في البقر، وهذه قضية خطيرة طبيًا لأن الزيادة في هذه المادة يجعلها تترسب في وعلى جدران الشرايين وخاصة منها القلبية ما تتسبب في تصلبها وارتفاع الضغط، والذبحة القلبية التي تسمى القاتل رقم واحد في العالم الغربي.
السبب الخامس:
الأنفلونزا الخنزيرية القاتلة Swine Influenza:
لقد اكتشف الطب الحديث أخيرًا أن الخنزير يقوم بدور حامل الميكروب وهو خزانًا له ومصدره في حالة وباء الأنفلونزا الذي يعتبر من أشد الأوبئة فتكًا إذا ما انتشر، وقد كان سببًا في قتل ملايين الأوربيين في مطلع القرن الماضي (العشرين) ، ولهذا السبب سميت بالأنفلونزا الخنزيرية لأن