العلمي او الإحصائي، وأن لا يعتقد بضرورة وجود علاقة مسببة بين حادثين معينين لمجرد حدوثهما في نفس الوقت أوحدوث أحدهما بعد الآخر.
د ــ توخي الدقة وكفاية الأدلة للوصول إلى القرارات: الدقة في جمع الأدلة والملاحظات من مصادر متعددة موثوق بها، وعدم التسرع في الوصول إلى القرارات والقفز إلى النتائج مالم تدعمها الأدلة والملاحظات الكافية.
هـ ــ الإعتقاد في أهمية الدور الإجتماعي للعلم: والنظرة الناقدة، والمتحررة من قيود التقاليد الخاطئة والتحيزات بأشكالها المختلفة، والاعتقاد في أن المشكلات والتحديات التي تواجهها المجتمعات في عالمنا المعاصر يلعب العلم وطرائقه وتطبيقاته دورًا بارزًا في إيجاد حلول لها والتغلب عليها، غالبًا مع توفر القيم الروحية والإنسانية التي توجه العلم وتطبيقاته وتضبطها إلى ما يحقق الخير والرفاهية و السعادة للإنسان والمجتمعات.
وما أكثر الآيات والاحاديث التي تدعو للإلتزام بتلك القيم النبيلة، وتوفر النية الحسنة، والصدق والأمانة، والتزام الدعاء والاستعانة بالله وحده.
ومن المفيد أن ننبه إلى ان العلم ليس مجرد تراكم لحقائق علمية معينة، وأن حقائق العلم ليست أبدية، فحقائق اليوم قد تتعدل أو تتغير غدًا. وإن العلم يجمع في محتواه حقائق ومفاهيم وقوانين ونظريات وتعميمات وتعاريف ومصطلحات وملاحظات متعددة ومتنوعة ورغم ذلك فليس العلم هو هذه المعلومات وحدها ذلك لأن طرق العلم في التفكير والبحث العلمي التي استخدمها العلماء ومكنتهم من التوصل إلى هذه المعلومات وإلى الاكتشافات العلمية وتطبيقاتها العملية في الحياة، ربما تكون أكثر أهمية، كذلك فإن العلم ليس وصفيًا فقط وإنما هو أيضًا نشاط يتضمن الوصف والتحليل والتركيب والقياس الدقيق بمعنى أنه وصفي وكمي معًا، ويعتمد على الملاحظات الدقيقة والتجارب المضبوطة، وإذا كان العلم يتضمن