الشرك من أهم مكايد الشيطان ووسوسته، وأصل الشرك من إغواء الشيطان فقد جاء في صحيح مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عته عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ذات يوم في خطبته:"ألا إن ربي قد أمرني أن أُعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدًا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال يا محمد إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرأه نائما ويقظانا وإن الله أمرني أن أُحرق قريشا فقلت ربي إذن يفلغوا رأسي فيدعوه خبزة قال استخرجهم كما استخرجوك واغزهم نغزك وانفق فسننفق عليك وابعث جيشا نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك وقال أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم كل ذو قلب ومسلم عفيف متعفف ذو عيال، قال وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالًا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن قل، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك وذكر البخل والكذب ... .إلى آخر الحديث" [1]
الشاهد من الحديث:
وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم .. وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا.
ج_ إذا لم تستطع الجن تكفير بني آدم فتوقعهم في الذنوب التي دون ذلك. وتتدرج بهم من الأكبر إلى الأصغر.
1)الشرك - الشرك بعبادة الجن أو بغيرهم.
2)الوقوع في الذنوب دون الشرك:
-الوقوع في البدع وهي أعظم من الكبائر لأن المبتدع يرتكبها وهو يستحل الحرام.
-الوقوع في الكبائر.
-الوقوع في صغائر الذنوب.
-أن يشغل العبد بالمباح حتى يطغى على حياته.
-أن يشغله بالأعمال المفضولة عن الفاضلة
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:"إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن رضي بالتحريش بينهم".
أساليب الشيطان في إغواء بني آدم؟
(1) صحيح مسلم في باب الإيمان