فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 356

وجاء في التوراة المحرفة: «وقال الله لنعمل الإنسان على صورتنا ... كشبهنا ... فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه، ذكرا وأنثى خلقهم» ـ سفر التكوين. النسخة العبرية ـ.

كما نشأت في النصرانية معتقدات باطلة أخرى مثل:

ـ {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ} المائدة 73.

ـ {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} المائدة 17.

ـ {وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} التوبة 30.

ـ {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} التوبة31.

وقبل هاتين الديانتين السماويتين اللتين تسرب إليهما الشرك والكفر والوثنية بالتدريج كانت البوذية التي لا ترى في الوجود إلا مظهرا من مظاهر الألوهية، والبرهمية التي تزعم أنّ"براهما"أخرج العلم من ذاته.

ومن هاتين الديانتين وغيرهما تسلل الانحراف إلى اليهودية والنصرانية ... ثم إلى معتقدات بعض المسلمين، عبر قنوات بشرية من الذين أسلموا ولم يحسن إسلامهم، نقلوا معهم إلى المجتمع الإسلامي والعلوم الإسلامية رواسب من دياناتهم السابقة، بواسطة الأخبار والنقل والترجمة والقصص والتفسير والحديث وعلم الكلام ... فظهرت بين المسلمين تصوّرات منحرفة ضالة، تتقلص لدى البعض، وتتضخّم لدى آخرين حسب مستويات الوعي والفقه والمعرفة، ولكنها في كلتا الحالتين تبقى انحرافا وقولا في دين الله بغير علم أو تثبّت، ابتداء من الحديثين الموضوعين اللذين لا تصح نسبتهما إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - سندا ولا متنا: (لقيني ربّي فصافحني و كافحني ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله) ، و (السلطان ظلّ الله في الأرض) لما فيهما من وصف لله بما لا يليق به سبحانه وتعالى، أو بما يعتقده بعض ضلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت