وهو ختام عظيم ختم به المؤلف هذه الرِّسالة، فهو بعد بيان ذلك كله ردَّ العلم لله - تعالى - وهكذا ينبغي للمؤمن دومًا أن يتبرأ من حوله وقوته، وأنه ليس له ذلك إلا بالله - تعالى - ويردُّ العلم لله - تعالى - فهو المتفضل - سبحانه - ثم الصلاة على النبي، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.