الصفحة 68 من 73

وتحن إليها القلوب وتنير بها العيون، وتشحن بها النفوس بطاقة متجددة تخلصها من آثام الدنيا وأحقادها. ولا يخفى عليكم أن كل من حج سيجد مشقه وتعب لكنه سيتلاشى ويندمج بنوع من المتعه والفرح ... فأنا عن نفسي استمتعت بالحج رغم إني كنت أصغر من في المخيم فلا يوجد فتيات في نفس عمري ومرت علي مواقف؛ ومن منا حج ولم يمر بمواقف سواء مفرحة أومحزنة وحمدا لله فقد أكملنا حجنا بفضله وتوفيقه وعدنا سالمين.

القصة الرابعة

[1] أحجار مزدلفة تعود من ماليزيا معطرة

أعاد حاج ماليزي حجرا صغيرا من بقايا الحصى التي رمى بها الجمرات أثناء

وجوده لأداء الفريضة، حيث اكتشف بعد وصوله وطنه وجود هذا الحجر في حقيبته، فأصرَّ على إعادته مرة أخرى إلى مزدلفة

فنظف الحجر وعطَّره ووضعه داخل علبة ثم كتب رسالة إلى مدير بريد العاصمة المقدسة

وأرفقها بمبلغ 10 ريالات طلب من مدير البريد أن يدفعها لسائق سيارة أجرة لإعادة

الحجر إلى مكانه. وقام مدير بريد العاصمة المقدسة عبدالمحسن بن سلمي الردادي شخصيا

بإيصال الأمانة «الحجر» إلى مزدلفة وكتب رسالة لذلك الحاج وأعاد إليه الريالات

العشرة ومعها مصحف ومسبحة.

وتبيَّن أن الحاج كان مهتما بالحجر لدرجة أنه وضعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت