القصة الثانية
لا تقنطوا من رحمة الله [1]
إخواني هذه قصتى في رحلة الحج اشهد الله اني ما اردت
بها الا وجهه الكريم لا رياء ولا سمعة
واننى لم أضِف لها شئ وسأرويها لكم كما حصلت لى تماما وكتبتها الى كل من تشتاق نفسه للحج ولم يحج بعد
القصة ليست منقوله من شخص ما. هى قصتى أنا شخصيا (أبو خالد) ويمكن اى شخص أن ينقلها
أو يرويها لمن اراد
بدأت القصة عام 2003. كنت اريد أن اذهب للحج وكل مرة أُسوف وأقول السنة القادمة أن شاء الله الى ان جاء ذلك اليوم وكان يوم الجمعة وكانت وقفة عرفه يوم الأحد يعنى لم يبقَ الا يومان على الحج. كنت في سيارتي اتخيل وجوه أهل منى ولباس أهل عرفه ولم أكن قد حججت من قبل ولكن رأيتهم في التليفزيون. اتخيل اشكالهم واتذكر آيات الحج في القرآن واتذكر نشيدة سمعتها ينشدها شيخ جليل اسمه عبد العزيز الاحمد وكلماتها تقول:
يا راحلين الى منى بقيادى *** هيجتموا يوم الرحيل فؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الرضا *** وأنا المُلوَّع قد لبستُ سوادى
فبكيت بكاء شديدا ولم استطع أن اقود سيارتي فوقفت الى ان كفكفت دموعى ثم قلت لم يبقَ إلا يومين على الحج وليس هناك أمل في الوصول الى عرفه ولكن كان عندى بصيص من الأمل ان الله لن يخذلنى، فظللت أردد آيات الحج ويخنقنى البكاء فرجعت الى البيت واغتسلت وتجهزت للذهاب الى المسجد لصلاة الجمعة وكانت الساعة الحادية عشر والنصف فجلست أقرأ ما تيسر من القرآن العظيم الى ان جاءت الخطبة وبدأت اسمع فاذا هي عن الحج فاول ما بدأت الخطبة بدأ الخطيب يقرأ آيات
(1) قصة وردت في منتديات بوابة الإسلام، وهي متاحة بكامل التفاصيل على الرابط: http://www.islamdor.com/vb/showthread.php?t=16485