الصفحة 30 من 62

أقول: نهاهن عن هذا الفعل، وهن أمهات المؤمنين القانتات العابدات، اللائي تواجدن في خير القرون، وهن أمهات المؤمنين القانتات العابدات، اللائي تواجدن في خير القرون، وهن عندما يخاطبن أحدًا، فإنما يخاطبنه لمصلحة دينية أو منفعة دنيوية، ليكون تعليمًا لغيرهم من نساء هذه الأمة.

فإذا كان الخضوع بالقول منهيًا عنه في الكلام المعتاد الذي قد يكون من وراءه فائدته وقد يكون متحرزًا فيه، أقول:

إذا كنت هذه الأمور متواجدة، ونهى الله جل وعلا عن الخضوع في الكلام، فكيف الحال والشأن إذا تغنت المرأة ورقت صوتها وتمايلت، ورافق ذلك صوت الشيطان «المعازف» ، وكلمات تثير الغرائز؟!.

تصور ذلك - أيها القارئ - وقسه على ما يحدث في الأماكن الليلية، «المسارح» المنتشرة في البلاد الإسلامية!!

قال مؤلف الظلال: رحمه الله عند تفسير للآية الآنفة الذكر: «ينهاهن حين يخاطبن الأغراب من الرجال، أن يكون في نبراتهن ذلك الخضوع اللين، الذي يثير شهوات الرجال، ويحرك غرائزهم، ويطمع مرضى القلوب ويهيج رغائبهم» . ثم قال: «ومن هن اللواتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت